ممارسة في النساء الحوامل

ممارسة في النساء الحوامل

يعد النشاط البدني أثناء الحمل مهمًا للصحة العامة للمرأة وقد يقلل من مخاطر النتائج الضارة للأمهات والجنين والمواليد. تنصح التوصيات الحالية النساء الحوامل اللاتي لا يعانين من مضاعفات طبية أو توليدية بممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع. أظهرت التجارب المعشاة ذات الشواهد أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام بين الأشخاص المستقرين

للمرأة الحامل فوائد كبيرة للمرأة في فترة الحمل.

على وجه التحديد، أبلغت النساء اللاتي شاركن في ثلاث ساعات من التمارين الرياضية القوية أسبوعيًا أثناء الحمل عن رضا أكبر عن قدرتهن البدنية ومستويات الطاقة والمظهر والصحة العامة مقارنة بالنساء الحوامل غير المستقرات. النساء الحوامل اللاتي يعانين من زيادة الوزن، ارتبطت المشاركة في التمارين الرياضية لمدة ثلاث ساعات أسبوعيًا بمستويات لياقة أعلى كما يتضح من زيادة امتصاص الأكسجين، مقارنة بالنساء ذوات الوزن الزائد اللاتي ظلن خاملات. ويبدو أن التمارين الرياضية لها فوائد أيضًا بالنسبة لحديثي الولادة، حيث يرتبط ممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة أثناء الحمل بنمو الجنين الطبيعي.

ومع ذلك، قد تواجه بعض النساء صعوبة في تلبية التوصيات الحالية، أو المشاركة في النشاط البدني تمامًا أثناء الحمل بسبب عوامل صحية ونفسية اجتماعية.

قد تكون الصحة البدنية والسلوك الصحي للمرأة قبل وأثناء الحمل من المؤشرات المهمة للنشاط البدني أثناء الحمل. النساء اللاتي لديهن مؤشر كتلة جسم مرتفع قبل الحمل (BMI) أقل عرضة لممارسة النشاط البدني أثناء الحمل. ومن ناحية أخرى، ارتبط النشاط البدني قبل الحمل بالبقاء نشيطًا بدنيًا أثناء الحمل. قد يكون البقاء نشطًا أثناء الحمل مفيدًا لرفاهية المرأة، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن ممارسة الرياضة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل كانت مرتبطة بانخفاض الإبلاغ عن الغثيان والقيء في الأشهر الثلاثة الثانية من الحمل. الأعراض الجسدية شائعة وطبيعية في الحمل، لكنها قد تردع أو تمنع بعض النساء من ممارسة الرياضة أثناء الحمل

نضم الان

Join Now (AR)